تُعد انحسار اللثة مشكلة شائعة في ممارسة طب دواعم الأسنان، وغالباً ما تؤدي إلى انكشاف الجذور، وحساسية العاج المفرطة، وتأثر الناحية الجمالية. ومع تزايد تركيز أخصائيي دواعم الأسنان على إدارة الأنسجة الرخوة، أصبحت **زراعة الأنسجة الضامة (CTG)** المعيار الذهبي لعلاج انحسار اللثة. يقدم هذا المقال مراجعة متعمقة لـ **دواعي الاستعمال، والتقنية، وعملية الالتئام، وعوامل النجاح** لعملية زراعة الأنسجة الضامة، مما يوفر رؤى يمكن أن تعزز النتائج السريرية وتحسن صحة دواعم الأسنان في جميع أنحاء العالم.
1. دواعي استعمال زراعة الأنسجة الضامة
تُستخدم زراعة الأنسجة الضامة (CTG) بشكل أساسي في حالات **انحسار اللثة من تصنيف ميلر الأول والثاني**، وهي فعالة في:
-
تغطية **أسطح الجذور المنكشفة** لتقليل الحساسية وخطر التسوس.
-
زيادة **عرض الأنسجة الكيراتينية** لتحسين ثبات دواعم الأسنان.
-
تعزيز **النتائج الجمالية** في المنطقة الأمامية.
-
تهيئة دواعم الأسنان **للإجراءات الترميمية أو التقويمية**.
-
تصحيح **النمط النسيجي الرقيق** لدى المرضى المعرضين لخطر زيادة الانحسار.
2. التقنية الجراحية لزراعة الأنسجة الضامة
أ. التقييم والتخطيط قبل الجراحة
قبل إجراء زراعة الأنسجة الضامة، من الضروري إجراء **تقييم شامل لدواعم الأسنان**. يجب تقييم العوامل التالية:
-
عمق وعرض الانحسار
-
فقدان الالتصاق في دواعم الأسنان وعمق الجيب
-
عرض الأنسجة الكيراتينية
-
نظافة الفم ومدى التزام المريض
-
الصدمة الإطباقية أو العادات الوظيفية غير الطبيعية (مثل صرير الأسنان)
تحضير المريض:
-
**تنظيف الأسنان وكشط الجذور** الوقائي لإزالة الترسبات البكتيرية.
-
وصف **غسول فم بالكلورهيكسيدين** (0.12%) قبل الجراحة.
-
تخدير موضعي باستخدام **ليدوكائين 2% مع إبينفرين (1:100,000)**.
في الحالات التي تتطلب **إزالة الأنسجة الحبيبية، يمكن استخدام مجموعة Mr. Bur لإزالة الأنسجة الحبيبية (Degranulation Kit)**. توفر هذه المجموعة رؤوساً تخصصية (بُر) مصممة **لتنظيف الأنسجة بفعالية ودقة** مع الحفاظ على بنية العظام، مما يضمن توفير موقع استقبال نظيف للزراعة. تتيح دقة هذه الرؤوس لأخصائيي دواعم الأسنان تحضير الموقع بفعالية مع تقليل الصدمات للأنسجة المجاورة، وهو أمر بالغ الأهمية لنجاح الزرع.
ب. حصاد الأنسجة الضامة من الحنك
-
يتم إجراء **شق بسماكة جزئية** في **موقع الحنك المانح** (بين الضرس الأول والناب).
-
يتم فصل **طعم الأنسجة الضامة تحت الظهارية** (بسماكة 1.5-2 مم) بعناية من تحت الطبقة الظهارية.
-
يتم **خياطة الموقع المانح بغرز قابلة للامتصاص 5-0** أو تغطيته بـ **ضمادة دواعم الأسنان**.
ج. تحضير موقع الاستقبال
-
يتم **تنظيف منطقة الاستقبال** لإزالة الأنسجة الملتهبة.
-
يتم رفع **شريحة بسماكة مقسومة** لإنشاء **سرير وعائي** لاندماج الطعم.
-
يتم **كشط سطح الجذر**، واختيارياً، تهيئته باستخدام **EDTA أو حمض الستريك** لتعزيز التصاق الأنسجة الضامة.
-
باستخدام **مجموعة Mr. Bur لإزالة الأنسجة الحبيبية**، يتم تنقيح المنطقة لضمان إزالة بقايا الأنسجة الرخوة مع الحفاظ على سلامة العظام، مما يخلق بيئة مثالية لوضع الطعم.
د. وضع الطعم والخياطة
-
يتم **وضع الأنسجة الضامة المحصودة** فوق الجذر المنكشف.
-
يتم تثبيتها باستخدام **غرز قابلة للامتصاص (6-0 أو 7-0 Vicryl® / PTFE)** مع غرز منفصلة أو غرز حمالة.
-
يتم **تقديم الشريحة تاجياً** لتغطية الطعم كلياً أو جزئياً.
-
يمكن وضع **ضمادة دواعم الأسنان** لحماية الموقع.
3. التئام ما بعد الجراحة وتعليمات المريض
أ. مراحل الالتئام
-
**أول 24-48 ساعة:** تشكل الجلطة والتصاق الأنسجة الأولي.
-
**الأسبوع الأول:** تكاثر ظهاري؛ قد يوجد التهاب طفيف.
-
**الأسبوع 2-4:** إعادة تروية الطعم واندماجه.
-
**الأسبوع 6+:** نضج الأنسجة الضامة الجديدة وتكون الأنسجة الكيراتينية.
ب. إرشادات العناية بعد الجراحة
-
**لا يُسمح بالتنظيف بالفرشاة أو خيط الأسنان** في موقع الجراحة لمدة **أسبوعين**.
-
**غسول الفم بالكلورهيكسيدين (0.12%)** مرتين يومياً لمدة **2-4 أسابيع**.
-
**نظام غذائي طري** لمدة **7-10 أيام** على الأقل.
-
**مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)** (مثل إيبوبروفين 400-600 مجم كل 6-8 ساعات) للتحكم في الألم.
-
تجنب **التدخين، والكحول، والأطعمة الصلبة**.
-
زيارات المتابعة في **أسبوع واحد، وشهر واحد، و3 أشهر** بعد الجراحة.
4. عوامل النجاح والمضاعفات
أ. عوامل نجاح طعم الأنسجة الضامة
✅ تصميم مناسب للشريحة وإغلاق بدون توتر.
✅ إمداد دموي كافٍ للطعم.
✅ سمك كافٍ للأنسجة المانحة (1.5-2 مم).
✅ تحكم جيد في البلاك والتزام المريض.
✅ تقنية خياطة مستقرة لمنع الحركة الدقيقة للطعم.
ب. المضاعفات المحتملة وطرق التعامل معها
❌ **نخر الطعم:** عادة بسبب عدم كفاية التروية الدموية — يجب التفكير في إعادة التقييم وإمكانية إعادة الزراعة.
❌ **نزيف الحنك:** يمكن التحكم فيه بعامل مرقئ (مثل Surgicel®) أو بالضغط.
❌ **تندب مفرط أو محيط لثوي غير متساوٍ:** قد يتطلب إعادة تشكيل بسيطة بعد الالتئام الكامل.
❌ **ألم وحساسية ما بعد الجراحة:** يتم التعامل معها بمخدر موضعي أو عوامل إزالة الحساسية.
5. التشخيص طويل الأمد والصيانة
تشير الدراسات إلى أن **زراعة الأنسجة الضامة (CTG) تتمتع بنسبة نجاح تزيد عن 90%**، مع الحفاظ على ثبات الطعم على مدار 5-10 سنوات، بشرط أن يتبع المرضى **نظاماً صارماً لنظافة الفم ويحضروا زيارات الصيانة الدورية**. يُعتبر **عرض الأنسجة الكيراتينية البالغ 2 مم على الأقل** ضرورياً للاستقرار على المدى الطويل.
تعد زراعة الأنسجة الضامة تقنية **عالية التنبؤ** و**فعالة سريرياً** لعلاج انحسار اللثة. ومن خلال إتقان تقنيات الحصاد والوضع الصحيحة، وضمان السلامة الوعائية، وتحسين الرعاية بعد الجراحة، يمكن لأخصائيي دواعم الأسنان **تحقيق نتائج فائقة في الوظيفة والجمال**.
من خلال دمج أدوات حديثة مثل **مجموعة Mr. Bur لإزالة الأنسجة الحبيبية**، التي تمكّن من **التنظيف بفعالية دون المساس بسلامة العظام**، يمكن للأطباء تحسين كفاءة الإجراء وضمان **حقل جراحي نظيف لاندماج ناجح للطعم**. تسهل دقة المجموعة تحقيق نتائج فائقة من خلال تقليل صدمات الأنسجة وتعزيز التكيف الأمثل للطعم.
سنابل الألماس، سنابل الكربيد، سنابل جراحية ومخبرية، سنابل علاج العصب، مجموعة IPR، مجموعة قطع التيجان، مجموعة استئصال اللثة، مجموعة كشط الجذور، مجموعة تقويم الأسنان، أدوات تلميع الكومبوزيت، سنابل السرعة العالية، سنابل السرعة المنخفضة
الصفحة الرئيسية لمستر بر جميع المنتجات





